توفي اثنان من رجال الإطفاء في جزيرة كريت بينما تهدد حرائق الغابات أجزاء من جنوب أوروبا

لقي اثنان من رجال الإطفاء اليونانيين حتفهما بعد أن حوصرا أثناء مكافحة حريق غابات اجتاح منطقة ريثيمنو في جزيرة كريت.
وأججت الرياح العاتية ألسنة اللهب مما أدى إلى إخلاء عدة قرى، في أحدث حرائق الغابات الصيفية التي تندلع في جنوب أوروبا.
وفي جنوب تركيا، تم إغلاق الطريق السريع الرئيسي بين فتحية وأنطاليا وإخلاء جزء من المستشفى بسبب حريق في مقاطعة موغلا.
وفي الوقت نفسه، بدأت موجة حر رابعة في الصيف في إسبانيا وفرنسا، ويحاول رجال الإطفاء منع اندلاع حرائق الغابات الكبرى التي تمت السيطرة عليها للتو.
وقال شهود إن عدة حرائق اندلعت في جزيرة كريت وانتشرت بسرعة، حيث امتدت أسوأ جبهة حريق إلى مسافة 15 كيلومترًا (9.3 ميلًا). وقالت إدارة الإطفاء إن الرجلين القتيلين كانا يعملان بالقرب من مدينة ريثيمنو الغربية.
كما اندلعت حرائق الغابات في أماكن أخرى في اليونان، في جزيرتي باروس وليسبوس في بحر إيجه، وبلدة تريفيليا الجنوبية في البر الرئيسي اليوناني.
وفي إسبانيا، حذر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من أن الساعات الـ12 المقبلة ستكون “حاسمة” في إخماد حريق غابات بالقرب من العاصمة مدريد. وقال للصحافيين إن “الأمور تسير بشكل إيجابي مع أقصى قدر من الحذر” بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة وخطر هبوب الرياح.
وقد احترق بالفعل أكثر من 43 ألف هكتار (108 آلاف فدان) في بورغوهوندو في مقاطعة أفيلا، على بعد 150 كيلومترا (93 ميلا) غرب مدريد. ويعتبر الآن أكبر حريق غابات مسجل في تاريخ إسبانيا. في المجموع هذا العام، احترق أكثر من 207000 هكتار من الأراضي بسبب حرائق الغابات في إسبانيا.
وقال فرانسيسكو بولانيوس، أحد أعضاء الفريق الذي يدير عمليات مكافحة الحرائق، إنه على الرغم من أن الحريق لم “يتحرك سنتيمترًا واحدًا أثناء الليل”، إلا أن هناك مخاوف من احتمال اشتعاله مرة أخرى بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وكان التركيز على تثبيت محيط يبلغ 180 كيلومترًا (112 ميلًا).
اكتشاف المزيد من صحيفة نهج الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



