سعيد بتكريمي في قصر السينما.. الأزمة مع حسين فهمي مُفتعلة.. ولهذا السبب لم يتفوق مسلسل ديني على “إمام الدعاة” حتى الآن



أقيمت قبل أيام قليلة ندوة تكريم النجم الكبير حسن يوسف، بقصر السينما، حيث لاقى حفاوة تكريم غير مسبوقة نظرًا لاسهاماته الكبيرة في السينما المصرية كممثل ومخرج، حيث اشتهر بأدوار بارزة فمن منا ينسى دوره في أفلام “في بيتنا رجل” و”شفيقة القبيطة” و”الخطايا” وغيرها من العلامات البارزة التي خلدتها السينما عبر تاريخها الطويل.

 

واختص الفنان الكبير  “الفجر الفني” بحوار شيق كشف خلاله انطباعه عن حفاوة التكريم وأصداء الندوة التي عقدها وكان لنا هذا اللقاء الذي تعتز به صفحاتنا.

 

بداية سألنا النجم الكبير عن انطباعه إزاء حفاوة التكريم التي قُوبل بها في قصر السينما، حيث قال: “الحمد لله إن العلاقة بيني وبين جمهوري متواصلة وإعجابه بي لا يزال مستمرا وهذه نعمة كبيرة من الله تعالى”.

 

وأكد أن الفنان دون الجمهور لا يساوي شيئًا فالنجوم تصعد على أكتاف جمهورها، مضيفا: “طول ما الجمهور معجب بالفنان فإنه يظل متألقًا”.

 

وقدم الشكر لجمهوره الذي حضر ندوة تكريمه، كما خص بالشكر المستشار ماضي نجل الفنان الكبير الراحل توفيق الدقن لحرصه على حضور فعاليات تكريمه.

 

وبسؤاله عن السبب وراء ظهوره بعكاز خلال ندوة تكريمه بقصر السينما، حيث شعر جمهوره بالقلق عليه وبادروا بالسؤال عن صحته للاطمئنان عليه، قال النجم الكبير إن هذا شيئ طبيعي في هذا السن أن يكون لدى الفرد منا مشكلة ما في قدمه أو في الحركة ويستعين بالعصا.

 

وأشار الفنان القدير، إلى أن الطبيب المعالج له نصحه بالاستعانة بالعصا حتى يسترد عافيته من الإصابة التي في ركبته.

 

وعما إن كان يطمح إلى التكريم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أجاب الفنان القدير، بأن التكريم في مهرجان كبير كالقاهرة السينمائي يخضع لعدة معايير ووفق ما تراه هيئة المهرجان.

 

وقال في حواره معنا إن تكريم فنان ما في هذا القاهرة السينمائي ليس معناه أنه أهم شخص في الوسط الفني، وانما يتم بالأساس لظروف ترجع مثلا لتألقه خلال الموسم أو تقديمه أعمالًا تراها هيئة المهرجان مؤثرة لذا اختصت هذا الفنان أو ذاك بالتكريم.

 

وأشار الفنان الكبير إلى أن مجمل الكلام في هذا الموضوع أن تكريم أي نجم بالقاهرة السينمائي يخضع لشروط معينة يحددها القائمون عليه.

 

وأعرب في ذات السياق عن اعتزازه الشديد بالتكريم في قصر السينما مضيفا: “كفاية اسم (هيئة الثقافة) ومديرها الفنان والمنتج والصحفي تامر عبد المنعم، واصفًا إياه بالشخص المحترم”.

 

وبخصوص أزمته مع النجم حسين فهمي، وهل هي مستمرة حتى الآن على خلفية عدم دعوة الأخير له لحضور الدورة 44 من مهرجان القاهرة السينمائي، أكد الفنان القدير، إن الأزمة مع زميله حسين فهمي، “مفتعلة” بالأساس.

 

وأضاف: “حسين فهمي، زميل عزيز وصديق وسبق وأن أخرجت له فيلمًا بعنوان “دموع بلا خطايا”.

 

وأشار إلى أنه كمخرج لهذا الفيلم هو من رشح حسين فهمي، للبطولة المطلقة في هذا العمل السينمائي.

 

ولفت الانتباه إلى أن حسين فهمي، جاره كذلك في منطقة السكن والعلاقة بينهما طيبة جدا وصداقتهما لا تزال مستمرة.

 

وفي ختام حوارنا سألنا النجم الكبير عن انطباعه إزاء ما يعرض الشاشة الصغيرة من مسلسلات دينية وعما إن كان بعضها نال شهرة وشعبية مسلسل “إمام الدعاة” الذي قام ببطولته في 2003، فيما أكد النجم الكبير بأنه حتى الآن لم يتفوق مسلسل ديني على “إمام الدعاة” وهذا ليس غرورًا بحد قوله وإنما بسبب شخصية الإمام محمد متولي الشعراوي التي يدور حولها العمل.

 

وأضاف: “أنا دايما بقول إن فضيلة الإمام الشعراوي هو صاحب المسلسل فإسم الراحل يطغى على كل الأسماء.

 

وجدد تأكيده أنه للسبب سابق الذكر لا يوجد مسلسل ما تحدث عن سيرة أمام من الأئمة تفوق على مسلسله.




المصدر موقع الفجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى