حقيقة شهادة وزير التعليم الجديد


فجر النائب فريد البياضي عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي مفاجأة من العيار الثقيل بشأن رد رئيس مجلس الوزراء وتعليقه على شهادة وزير التربية والتعليم المشكوك فيها والتي أثير حولها الجدل كثيرًا منذ إعلان التشكيل الوزاري، حيث ضجت شبكات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام بجدل واسع النطاق يتعلق بمحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم المصري الجديد، ومحور الجدل كان حول صحة ما أعلنه بالنسبة لمؤهلاته وخبراته العملية التي تسمح له بتولي هذا المنصب.

وتستعرض “الفجر” أول رد رسمي من جامعة لورانس بشأن إصدار شهادات الماجستير في نفس الفترة التي منح فيها وزير التعليم درجة الماجستير من نفس الجامعة، وقالت الجامعة في ميل رسمي أنها لم تصدر أي درجت ماجستير في عام 2012.

وأشار البياضي، في تصريحات تلفزيونية لبرنامج “تحت الشمس” تقديم الإعلامي أحمد سالم، أن رد رئيس الوزراء وتبريره بأن الخبرة العملية لا علاقة له بالسؤال، واستكمل البياضي “ما عنديش مشكلة إن الوزير يكون خريج معهد خرم القلل لكن عندي مشكلة إنه يكون كذاب ومدلّس”.

وأضاف  عضو مجلس النواب أن تصريح رئيس الوزراء بشأن شهادات وزير التعليم، قائلًا:” أتحدى رئيس الوزراء يثبت أن الشهادات معتمدة من أي جهة لها مصداقية”.
 

وأرسل البياضي دليل لبرنامج “تحت الشمس “، وهو ايميل ارسله للجامعة اللتي حصل منها الوزير علي شهادة الماجستير سنة ٢٠١٢، وكان رد الجامعة، إنه ا لا تعطي ماجستير من الأساس.

واختتم النائب رده قائلا:”مش هقبل  أن الوزير المسئول عن التربية والتعليم يكون مزور في تعليمه”.

معلومات عن حياة ومسيرة وزير التعليم 

  • ولد الوزير الجديد عام 1972 في القاهرة.
  •  هو حفيد المشير أحمد إسماعيل وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة أثناء حرب أكتوبر 1973.
  •  سافر محمد عبد اللطيف وهو في الثالثة عشر من العمر إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته.
  • ووفقًا للسيرة الذاتية للوزير المصري حصل على درجة الماجيستير من جامعة لورانس في الولايات المتحدة.
  • كما حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة كادريف سيتي في الولايات المتحدة في تطوير آلية التعليم.

جامعات كادريف سيتي ولورانس

توجد بالفعل جامعة كادريف سيتي، ولكن في بريطانيا، بينما يوجد موقع على الإنترنت باسم جامعة كارديف سيتي في واشنطن بالولايات المتحدة، ولا يتضمن الموقع المعلومات التي تنشرها عادة الجامعات مثل أسماء هيئة التدريس والأبحاث التي جرت في الجامعة.

وبالبحث عن مقر الجامعة عبر العنوان المنشور على الموقع 1016 16 ST NW، WASHINGTON،DC 20036، USA، نجد بناء لا علاقة له بصورة مقر الجامعة المنشورة على موقعها على الإنترنت، ويبدو أن البناء الحقيقي في واشنطن يقوم بتأجير مقار للشركات المختلفة.

بلاغ رسمي ضد الوزير

وتقدم عمرو عبد السلام المحامي بالنقض، اليوم الخميس، ببلاغ عاجل للنائب العام، للتحقيق مع محمد عبد اللطيف وزير التعليم الجديد، حيث ادعى فيه حصوله على دكتوراه وهمية، موضحا في بلاغه أن في حال ثبوت صحة المعلومات المتداولة فإنه يكون ارتكب جريمة تزوير الدرجة العلمية لشهادة الدكتوراه واستعمالها في التقدم بأوراقه إلى مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية للتعيين في منصب وزير التربية والتعليم الفني.

أول رد من رئيس الوزراء على شهادات وزير التعليم

وجاء رد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على سؤال خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حول شهادات وزير التعليم.

وقال رئيس الوزراء، فى إجابته: “ترشيح الملفات للوزراء يشارك فيه كل المؤسسات المعنية بالدولة.. رئيس الوزراء المكلف يرشح عددا من الشخصيات لتولي الحقائب، لكنه يطلب في ملفات أخرى الجهات الموجودة في الدولة، وهذه الجهات تأتي بتقييمات لمرشحين من كل المجالات وبناء على الرؤية نختار الشخصيات.. وما يوضع أمام رئيس الوزراء المكلف سابقة الخبرة أمام كل مرشحين الوزارة، ونحن نقرأ الملفات.. وما يعنينى فى الملفات معيار الكفاءة والقدرة على إدارة ووضع رؤية واضحة للملف الذى سيتولى الشخص مسؤوليته”.

وتابع رئيس الوزراء: “أنا أنظر وأستعرض سابقة الخبرة، ونرى سلامة الشهادات الخاصة بالشخصيات المرشحة لإدارة الحقائب من عدمه، وأنا أؤكد أن الشهادات سليمة ومعتمدة، لكن هل هذا شرط أساسي أن أختار المرشح بناء على شهادات؟ بالتأكيد لا.. لأنه بناء على القانون المصري أن يكون المرشح خريج ولديه خبرة وهذا الأمر يجب أن يكون محقق، وأى شهادات أخرى أمور نعتبرها إضافية، والمعيار في ظل التحديات في كل مرحلة هو القدرة على أن الشخص الذى يتم اختياره ملم بصورة كبيرة جدا بالملف الذى سيكون مسؤول عنه، ويعلم مدى التحديات به ويكون لديه رؤية غير تقليدية لمواجهة هذه التحديات، وهذه الرؤية بها أفكار جديدة ويكون قادر على التعامل مع الملفات ولديه أيضا مستهدفات واضحة فى العمل”.

وقال مصطفى مدبولي مدافعًا عن اختيار وزير التعليم: “وبناء على الرؤية أحاسب الوزير، لكن الخبرة العملية فى الأرض شىء مهم جدا جدا، فنحن حكومة تحديات بالتالي نحتاج الوزراء من أول يوم يعرفون ملفاتهم جيدا والوزير يعلم مدى تحركه للتعامل مع التحديات، وبالنسبة لوزير التربية والتعليم.. فهو تحدث معي في الفجوة وأوضح لي مدى تحركه وتعامله مع أزمات التعليم والمعلمين والمراكز الموازية ووضع رؤية كاملة للتحرك في هذا الملف، بالتالي التقييم في كل الملفات أن نختار الوزراء القادرين بصورة فورية للتعامل مع الأزمة وأن يكون لديهم مردود إيجابي في الشارع”.




المصدر موقع الفجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى