كوبا أمريكا.. مباراة أوروجواي وكولومبيا تشهد أحداث مؤسفة



 
شهدت مباراة أوروجواي وكولومبيا في نصف نهائي كوبا أمريكا أحداثا مؤسفة حيث وقعت مشاجرة بدأها لويس سواريز لاعب منتخب أوروجواي في قلب الحدث حيث إندلع قتال على أرض الملعب بعد خسارة أوروجواي أمام كولومبيا ثم وقعت مشاجرة في المدرجات شارك فيه داروين نونيز.
وأظهرت لقطات فيديو مهاجم ليفربول وبرشلونة السابق وهو يشعل النيران عقب المباراة، مما أدى في النهاية إلى مشاجرة شاملة على أرض الملعب، بينما كانت كولومبيا تحتفل بفوزها البسيط (1-0) في نصف نهائي بطولة كوبا أمريكا إندلعت حالة من الفوضى.
وتحول الملعب إلى جنون بين اللاعبين والمسؤولين والموظفين وكان سواريز في قلب الحدث، وبدا وكأنه يدفع أحد أعضاء الجهاز الفني لمنتخب كولومبيا وأثارت أفعاله تأثير الدومينو، مما دفع لاعبا بديلا من أوروجواي للإنضمام إلى المشاجرة، وواصل المعلقون متابعة الأحداث، مسلطين الضوء على تورط سواريز وفقا لتقارير موقع “ليفربول. كوم”.
وقالوا “سأخبرك من هو الذي أشعل هذه الشرارة في البداية” فكذا قالوا مازحين بينما كانت الكاميرا تقترب من لاعب كرة القدم المثير للإشمئزاز، والآن وصلت الأمور إلى ذروتها، هكذا لاحظوا وهم يلتقطون تصاعد الموقف مع إنضمام مزيد من الشخصيات للحادث.
وظهر سواريز وهو يقترب من لاعب منافسه ميغيل بورخا، وأظهر مقطع فيديو آخر منشور على موقع إكس قبل أن يدفعه في صدره خلال مشاجرة، ثم يبتعد ويقبل رأس نجم كولومبيا جيمس رودريجيز، ثم يعود للإحتجاج مع الفريق المنافس ويشير بإصبعه إلى بورخا.
ولكن لم تقتصر المشاكل على الملعب فقط بل إمتدت إلى المدرجات حيث كان مهاجم ليفربول داروين نونيز واحدا من بين العديد من الأوروجوانيين الذين واجهوا مشجعي كولومبيا، وكان نونيز الذي وقع في وسط الفوضى، يتبادل اللكمات مع المشجعين أثناء محاولته حماية أسرته.
وكان مدافع أوروجواي خوسيه ماريا خيمينيز غاضبا بعد المباراة، وكشف أن الفريق إضطر إلى التدخل لحماية أحبائهم من مشجعي كولومبيا المشاغبين، وأظهرت الصور المؤلمة لاحقا نونيز وهو يواسي أحد أطفاله على أرض الملعب.
وقال خيمينيز: “كانت كارثة، لم يكن هناك شرطة وكان علينا الدفاع عن عائلاتنا”، وأشار المدافع إلى أن مجموعة من المشجعين المتحمسين هم المسؤولون عن ذلك، وأضاف: “هذا بسبب إثنين أو ثلاثة يشربون أكثر من اللازم، تسبب قطاع معين من المشجعين الكولومبيين في إنهيار جليدي حيث كان أحباؤنا”.
وكادت كولومبيا أن تتغلب على أوروجواي بفارق ضئيل بعد فوزها بهدف دون رد بفضل ضربة رأس من جيفرسون ليرما بعد تمريرة عرضية رائعة من خاميس رودريجيز في الشوط الأول، وأصبح الفوز أكثر صعوبة عندما تلقى دانييل مونوز لاعب منتخب كولومبيا البطاقة الصفراء الثانية بعد أن قام بالإعتداء على مانويل أوجارتي لاعب منتخب أوروجواي في مرفقه، مما ترك كولومبيا دون عدد من اللاعبين.




المصدر موقع الفجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى