إجلاء الآلاف في جزيرة كريت لكن رئيس الوزراء الإسباني أنهى حالة طوارئ حرائق الغابات

هطلت كمية صغيرة من الأمطار بالقرب من بوردو في فرنسا، الخميس، مما أنعش الآمال في انتهاء حريق غابات جيروند الذي أحرق مساحة أكبر من مدينة ديترويت الأمريكية ودمر 240 منزلا قريبا.
وقالت خدمة الإطفاء في المنطقة إنها “متفائلة بشكل معقول” بالنظر إلى أن حجم الحريق لم يتسع منذ عطلة نهاية الأسبوع.
وذكرت تقارير فرنسية أنه تم السماح لنحو 84 ألفا من السكان النازحين البالغ عددهم 220 ألفا بالعودة إلى ديارهم يوم الخميس.
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 90 ألف هكتار من الأراضي في جميع أنحاء فرنسا قد احترقت هذا العام، وهو أعلى من أي عام آخر تم تسجيله، وفقًا لبيانات خدمة معلومات حرائق الغابات الأوروبية.
وفي إسبانيا، احترق أكثر من 200 ألف هكتار في عام 2026 – أي ما يقرب من خمسة أضعاف المتوسط في هذا الوقت من العام. كما أن مساحة الأراضي المدمرة في البرتغال أعلى من المعتاد في هذه المرحلة من شهر يوليو.
يمتد موسم الحرائق الأوروبي عادةً إلى شهري أغسطس وسبتمبر، ومع توقع المزيد من الطقس الحار في الأيام المقبلة، فمن المرجح أن تستمر هذه الأرقام في الارتفاع.
معظم حرائق الغابات تشعلها البشر، سواء عن عمد أو عن غير قصد، ولكن تغير المناخ يؤدي إلى تعزيز الظروف الجوية المؤدية إلى انتشار الحرائق.
كان الشتاء الماضي معتدلاً ورطباً، مما شجع نمو النباتات، التي جفت بعد ذلك في موجات حارة متتالية، مما أدى إلى توليد وقود جاف للغاية لحرائق الغابات.
كما حذر بعض الباحثين من أن غابات البحر الأبيض المتوسط وأراضيه الشجيرات لا تتم إدارتها بشكل صحيح – مما يترك الكثير من النباتات كوقود للحرائق.
ويقول خبراء الأرصاد إنه من المتوقع أن تنتشر الظروف المعرضة للحرائق نحو وسط أوروبا، وستكون اليونان وتركيا من بين الدول الأكثر تضرراً.
وفي تركيا، تم إخلاء مئات المنازل أيضًا، لكن تمت السيطرة على غالبية الحرائق التي اندلعت بشكل رئيسي في الجنوب، حسبما ذكرت السلطات.
اكتشاف المزيد من صحيفة نهج الإخبارية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



