أصدر مسؤولون إيطاليون أحكاما بالسجن على كارثة جسر جنوة التي أودت بحياة 43 شخصا


حُكم على الرئيس السابق لشركة تشغيل الطرق السريعة في إيطاليا بالسجن لمدة 12 عامًا بسبب انهيار جسر موراندي في جنوة في أغسطس 2018.

وكان ممثلو الادعاء قد طالبوا بعقوبة السجن لفترة أطول بكثير لرئيس شركة Autostrade per l’Italia السابق جيوفاني كاستيلوتشي.

ولقي 43 شخصا حتفهم عندما انهار جسر الطريق السريع الذي يمر عبر المدينة خلال عاصفة ممطرة في ذروة موسم العطلات، مما أدى إلى سقوط السيارات والشاحنات على الأرض.

وكان كاستيلوتشي، الذي يقضي بالفعل عقوبة السجن لمدة ست سنوات بسبب كارثة الطريق عام 2013، واحدًا من 57 متهمًا يحاكمون في جنوة. وحكم على مسؤول كبير آخر في الطرق السريعة، ميشيل دونفيري ميتيلي، بالسجن 11 عاما.

وقال إيمانويل دياز، الذي توفي شقيقه هنري في انهيار الجسر، للتلفزيون الإيطالي إنه “راضي للغاية” عن الحكم، في حين قالت إيجل بوسيتي، التي قُتلت أختها وعائلتها، إنها تعتقد أن الحكم بالسجن لمدة 12 عامًا على كاستيلوتشي “مقبول”.

يتم تحديث هذه القصة الإخبارية العاجلة وسيتم نشر المزيد من التفاصيل قريبًا. يرجى تحديث الصفحة للحصول على النسخة الكاملة.

يمكنك تلقي الأخبار العاجلة على الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي عبر تطبيق بي بي سي نيوز. يمكنك أيضًا المتابعة @BBCBreaking على X, خارجي للحصول على أحدث التنبيهات.


اكتشاف المزيد من صحيفة نهج الإخبارية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من صحيفة نهج الإخبارية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة